السبت، 18 أكتوبر، 2008

هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟

لأول مرة بحياتي أصل إلى هذه المعاتي التي طالما غفلت عنها..

الله يبعد عنكم الشر .. أصبت بالحمّى قبل بضعة أيام..

وماذا في ذلك ؟ فالكل يمرض و يشفى بإذن ربه..
لكني أحمد الله أني حوّلت هذا البلاء إلى تجربة فريدة..

أحسست فيها بمعنى كيف أن الإنسان خلق ضعيف..
وسيظل ضعيفا طوال عمره..

حرارة أو أو زكام أو مرض بسيط قد يصيب الإنسان فتنقلب حياته من حال إلى حال..
ينقطع عن العالم الخارجي بكل عجز ..
ويصبح جسده ضعيف عن أداء أبسط الأعمال..
يتجنب الأغلب مصاحبته حتى لا يتعادى من مرضه..

بالأمس كان بأحسن حال.. يتفاخر بقوته ..
والآن؟

فلماذا التكبر يا إنسان ..
حالك متقلب..

لا تعلم ما يخفي الله من قدر قد يصيبك في يوم من الأيام.. "بعد الله الشر عنا وعنكم"
فأحسن إستغلال النعم التي وهبك الله إياها..

فهل تجازي من أسدى إليك معروفا أو أهدى إليك هدية أن ترد جميله إليك بضرر يصيبه؟
تعالى الله وتقدس عن هذا المثل..

ففي كل صباح يعيد علينا من النعم التي قد حرم الكثير منها..
هلاّ نستحي من عطائه ؟
يعطينا .. ونعصيه فيما أعطانا ..

فلنعاهد أنفسنا على أشياء بسيطة تذكرنا بأننا إنسان ..
لا حول له ولا قوة..

ولا ننتظر اليوم الذي قد نحرم فيه من نعمة حتى نتحسر أننا لم نشكر الله تعالى عليها ..

اللهم أعنّا على شكر نعمك ولا تجعلنا من القانطين..


اللّهُـمَّ ما أَمسى بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك ، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك ، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر ..

أدعولي بالشفاء ..

الأحد، 5 أكتوبر، 2008

october 5 ..

شعوري في هذه اللحظة لا يوصف..

بصراحة .. لأول مرة يأتيني هذا الشعور..

مزيج من الخوف والحب والضيقة وكل شيP;

غدا يبدأ الدوام الرسمي لطلبة الكليــــــــــــات !
الصراحة .. لا أدري ما الذي دفعني لأكتب هذا الموضوع غير أني أريد أن أفضفض ما بداخلي .. p;

شعور أنك ستبدأ صراع ذلك الفراش الدافئ من أجل أن تحضر محاضرة تافهة ..!

نعم تافهة ! وماذا في ذلك ؟
قد يتكرر هذا الرد كثيرا ممن هم حولنا.. وقد نقوله في بعض الأحيان..

لكن لو تفكرنا فيه قليلا نجده عظيما..

فالكثير ممن هم حولنا غيروا هذا المعنى..
فتعددت أهدافهم .. وقرروا أن يجعلوا لحياتهم كلها طعم .. حتى أثناء الدوام !
قد تكون الأعمال هي ذاتها.. لكن ما يختلف هنا فهي النوايا والأهداف..

فهناك من جاء ليطلب العلم .. وينهض بالأمة.. ويعلي شأن وطنه..
وآخر جاء ليخدم من هم حوله وأن يكون في حاجتهم.. "فمن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته"
وآخر جاء ليترك بصمة وأثر على قلب كل من يصادفه..


فشتان بين هذا وأولئك..
فلنجدد عهدنا مع أنفسنا .. ولنعلم أننا لم نخلق إلا لنعمل :)..


عسى الله يوفق الجميع دنيا وآخره .. وشدوا الحيل .. نبي درجات تبيض الويه..
أمتنا ناطرتنا :) ..