الأحد، 9 مايو، 2010

مسرحية الحياة..





هي مسرحية ..
ولكنها ليست كباقي المسرحيات ..

لها طابع خاص..
ترى كل واحد فيها متقن ..
مبدع لدوره وكأنه قد تدرب عليه منذ شهور عدة حتى يجيده على هذا النحو..

عندما أتكلم عن القلوب..
 فقلوب ممثليها خاوية ..
قد تجردت من معنى الحياة التي تحاول تمثيلها..

قد يكون الظاهر مشرق ..
 لكن ..يظل الجو يفقد حسه الروحي..

أعتقد أن نظرتي "للممثلين في هذا العالم" لم تكن إلا أن تزيد من همومي في هذه الحياه..

إذا.. لم أتعب نفسي في السعي وراء مرضاة هؤلاء الممثلين والخوف من المساس بمشاعرهم
فرضاء الناس غاية لا تدرك ..





--------

عندما تتوالى الأحداث ووتعاقب واحدة تلو الأخرى دون ترك أي مجال لي للاسترخاء



أرغب حينها بالصراخ بأعلى صوتي ..



محاولة مني لأزالة أثر هذه الشواغل على قلبي..

لكن الحياة هكذا ..


كلنا يحلم أن تكون على وتيرة واحده ..

وأن تستمر ارتباطاتنا مع كل شيء نحبه ..

لكن .. إذا كانت نبضات القلب نفسها لا تستقيم .. فكيف بالحياة..


أشعر في أحيان كثير برغبة في الطيران فوق المدينة ..



لأراقب حال الكون والناس ..



فأحقق هذه الرغبة في عالم الواقع عن طريق السرحان في عالم أحوال الناس والتفكير في شئونهم ..



فتراني أسكت فجأة .. وأعيش عالما آخر يفصلني عن أي مشاركات خارجية ..




أنظر في عيونهم فأتأكد أن الكل يريد السعادة في حياته ..



وان اختلفت الرسومات في الوصول الى هذه السعادة المنشودة..

لكن شتان من اختار أن تكون سعاته عبارة عن لحظات وفترات لحظية متقطعة ..


ومن جعل سعاته أبدية تعيشها روحه في كل مكان يذهب إليه ..


---------------------


عبارة أعجبتني كتبها الأخ خادم العثرة في أحد تعليقاته:

"الوقت الزمن الساعه كلها مفاهيم لتوالي الايام تلو الايام وتوالي وتعاقب الليل والنهار فلا نعلم متى يتوقف هذا المسمى بالزمن ومتى يختفي هذا المسمى بالمكان "


عسى الله أن يبارك لنا في أواقتنا ويجعلنا عامرة بذكره ويبارك  ..



---------------

على الماشي:

أخوي طالب من "ساروج" أمس بالليل  تزهبلة غداه "مجبوس الديّاي" الساعة 6 المغرب
لأنه ما راح يرجع من الدوام الا  متأخر..
يفاجأ اليوم الصبح الساعة 6 تقوله يلا أنا جيب مجبوس مال إنتا :)


---------------
لا انكر اني اشتقت للتدوين بشكل غير طبيعي..

ورغبة مني واصرارا على أن لا أترك هذا العالم...

ظهرت هذه التدوينة على الرغم من اسلوبها البسيط

ومحاولة مني لإعادة بث الحياة في هذا المكان الذي تعلمت منه الكثير..

فهذه كلمة شكر لكم .. ولكل من أحيا روحا هنا وهناك ..
وكلمة عتاب لنفسي على تقصيرها ..
أعلم أني لست بارعة في مجال الكتابة.. لكن هنا يكمن التحدي

فقد كان شعاري مستعدة ولا زال ..:)