الجمعة، 28 نوفمبر، 2008

مزاج :)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
في عالم وعصر أصبح الإعلام هو سلاح العصر..

أخترت لكم مجموعة متميزة من كلمات الأناشيد الإنجليزية اللي من صج لها وقع كبير على قلبي..
بالإضافة إني أرفقت لنك كل نشيدة بفيديو كليبها..

وكتبت أحلى مقطع بالنسبة لي من كل نشيدة..




when u feel all alone in this world
and there is no body to count ur tears
just remember wherever u r
allah knows :")

http://www.youtube.com/watch?v=xIEoWSB63hI

*****

my ommah..
my ommah ..
he will say ..
rasool alah..
on that day..

http://www.youtube.com/watch?v=kRgL1L_jpH4&feature=related



****

im not afraid to stand alone..
if allah is my beside ;)
everything will be alright
gona keep my head up high =)

http://www.youtube.com/watch?v=wAfUMfCtcDA
ملاحظة : يوجد إيقاع في هذه النشيدة

***
التصوير والمونتاج والفكرة والكلمات كل شي عجيب ما شاء الله ..
باختصار لا تطوفكم :)

http://www.youtube.com/watch?v=fplGPY8crSg


****
are my intentions alright?
im i doing it for allah
when im lookng deep deep down inside
do i have the right niyya?

http://www.youtube.com/watch?v=J9IXs9qOUL4&feature=related
ملاحظة: يوجد إيقاع في هذه النشيدة.

***

طبعا هذي من أروعهم واللي فضلت أني أكتب كلماته النشيدة كلها..
نشيدة تحكي باختصار قصة سيدنا يوسف عليه السلام ..

When he was placed in the wellor locked in the dungeon
betrayed by his own flesh and blood
convicted of what he did not
handsome Yusuf sighed
Allah is enough for me!

Taken in as a slave
made to work night and day
resisting all temptation
Allah is enough for me!

Until the king had a dream
Many hard years had gone
bypatience and repentance
Allah is enough for me!

Till...the fortunate day
there he sees his father
in the land of content
Allah is enough for me!

Handsome Yusuf cried
Allah is enough for me!
Every night brings a new day
Allah alleviates all pain

Everything has its end
Allah is enough for me!
Everything has its end
Allah is enough for me!
Allah is enough for me!

http://www.youtube.com/watch?v=_gfWcr5UDT4



****
أختتمها بنشيدة تبجي عن الأم:"( .. الله يحفظ لنا أمهاتنا إن شاء الله..

http://www.youtube.com/watch?v=0OKndnaiFzo&feature=related


enjoy =)..

شنو أكثر وحدة عجبتكم :) ?

السبت، 22 نوفمبر، 2008

homework

بالأمس أمرت بتكليف أن أكتب عن موضوع معين ..


اعتقدت في بداية الأمر أني سأكتبه بكل سلاسة وسأنتهي منه دون أن أقضي وقت يذكر في كتابته ..


لكني اكتشت أني بمجرد أن وضعت يدي على لوحة مفاتيح الكمبيوتر..

بدأ قلبي يخفق أكثر ..

بدأت أتوتر..

يا إلهي ما هذا اللي حل بي ..
فقد كنت للتو في أتم حالة من الإسترخاء..

نعم..

كيف لي أن لا أشعر كذلك؟

وقد طلب مني أن أكتب عن سبب حبي في هذا الوجود..


سبب حبي للذي خلقني ورعاني..


للذي اصطفاني من هذا العالم كله لأكون ما أنا عليه الآن..


أعطاني من النعم التي لا أكاد أغمض عيني إلا وأجد هذه النعم تتكاثر كالجراد من حولي..


شرفني بأن أكون من حملة راية دعوته ..

إختارني لأولد وأنا مســـلمة ..



لأي سبب أحبك يا ترى ؟ أم ما الذي يجعلنتي لا أحبك ؟


في كل يوم جديد أجد لطفه قد أحاط بي..


أعصيه فيستر علي..


لا أجعله خياري الأول في التخيير .. فيسهل لي ويفتح علي..


ومازلت أقصر في واجباتي نحوه .. فكان موقفه أنه مازال منانا علي ومنعما..

وعندما أقف لأتمل معنى هذا الحب.. هل أنا على مقدار هذه الكلمة؟


هل أحبه فعلا؟ هل ملأ قلبي حبه ؟


هل تمكن هذا الحب من قلبي ليرفض أي حب آخر مشوّه قد يحاول الدخول إليه؟

لو كان حبك صادقا لأطعته ** إن المحب لمن يحب مطيع..

اللهم قدّرنا على نعمل بحب يقربنا إليك..

****

سرعة الأيام تجبرنا على أن نسرع معها ..

لا أدري إن كنت سأستطيع في الفترة القادمة من الكتابة بصفة دورية ..

فالمشاغل قد أحاطت بكل فرد منا.. وواجبه أن لا يخلي بالتزاماته وواجباته وأن يعطي كل ذي حق حقه..

فالسموحة على التقصير..

عسى الله أن يبارك لنا جميعا في أوقاتنا :)

السبت، 15 نوفمبر، 2008

يبيله شاليه :)

جو رائع..
منظر ساحر..
سماء تبشر بنزول المطر..
والأروع من ذلك كله هو الهدوء وصفــــاء الذهن..
ماذا يمكن أن يزيد هذا اليوم إشراقا :")..؟
غصت بعدها في بحور كونية .. لم ألبث إلا وأنا أرى عيني تفيض من الدمع..
تساءلت حينها بيني وبين نفسي عن السبب..
فوجدت أن إبداع هذا الصنع وجماله و دقة تكوينه هو الذي قادني إلى هذا الحال..
قال تعالى ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ*الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْوَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) .
عبادة التفكر :)..
حاولت إختصار الموضوع والإحاطة بمعظم جوانبه قدر المستطاع .. وقد استعنت بعدة مصادر حتى لا يبخس حق الكتاب ..
ولم يعد يتفكر فى خلق الله وفى نعمه علينا فقط فشمل التفكر في كتاب اللَّه عز وجل أو في المناجاة والدعاء والصلاة والتفكر في النفس وحالاتها ومهالكها وأساليب علاجها ونجاتهاو التفكر في العِبَر المؤثّرة في النفس.
أولا : معنى عبادة التفكر
التدبر والاعتبار والافتكاروقيل هى عبادة تمارس بالقلب وتشترك فيها العين.

وللاسف فبالرغم من روعتها قليل جدا منا من يمارسها أو من يداوم عليها على الرغم من سهولتها.
ما ورد عن هذه العبادة:
*قالت السيدة عائشة رضى الله عنها عن الرسول صلى الله عليه وسلّم (حبب اليه الخلاء)اى عبادة التامل والتفكر فى مخلوقات الله .
*قال صلى الله عليه وسلم(اعطوا أعينكم حظها من العبادة) فقالوا:يارسول الله وما حظها من العبادة؟
قال(النظر فى المصحف والتفكر فيه والاعتبار عند عجائبه).

*وقال بشر الحافى(لو تفكر الناس فى عظمة الله تعالى ما عصوه).
*وقال عمر ابن عبد العزيز(التامل فى نعم الله افضل عبادة).
*وقال يوسف بن اسباط(ان الدنيا لم تخلق لينظر اليها بل لينظر بها الى الاخرة).
وقفة ..

روي أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها سئلت عن أعجب ما رأته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكت ثم قالت:
كان كل أمره عجباً، أتاني في ليلتي التي يكون فيها عندي، فاضطجع بجنبي حتى مس جلدي جلده، ثم قال: ياعائشة ألا تأذنين لي أن أتعبد ربي عز وجل؟ فقلت: يارسول الله: والله إني لأحب قربك وأحب هواك- أي أحب ألاّ تفارقني وأحب مايسرك مما تهواه- قالت: فقام إلى قربة من ماء في البيت فتوضأ ولم يكثر صب الماء، ثم قام يصلي ويتهجد فبكى في صلاته حتى بل لحيته، ثم سجد فبكى حتى بلّ الأرض، ثم اضطجع على جنبه فبكى، حتى إذا أتى بلال يؤذنه بصلاة الفجر، رآه يبكي فقال يارسول الله: مايبكيك وقد غفر الله لك ماتقدم من ذنبك وماتأخر؟ فقال له: ويحك يابلال، ومايمنعني أن أبكي وقد أنزل الله عليّ في هذه الليلة هذه الآيات : (إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب ....) فقرأها إلى آخر السورة ثم قال: ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها.
**على الرغم من روعة وجمال هذه العبادة وسهولتها.. فليس هناك الكثير من يحرص على مداومتها على الرغم من آثارها الرائعة على النفس، وتوصية الرسول صلى الله عليه وسلم على العمل بها..


وصدق القائل :
قل لمن يفهم عني ما أقول قصرِّ القول فذا شرح يطول
ثَمَّ سر غامض من دونه قصرت والله أعناق الفحول
أين منك الروح في جوهرها هل تراها أم ترى كيف تجول
وكذا الأنفاس هل تحصرها؟ لا ولا تدري متى عنك تزول؟
أين منك العقل والفهم إذا غلب النوم فقل لي يا جهول
أنت أكل الخبز لا تعرفه كيف يجري منك أم كيف يجول
فإذا كانت طواياك التي بين جنبيك كذا فيها ضلول
كيف تدري من على العرش استوى لا تقل كيف استوى كيف النزول
كيف يحكي الرب أم كيف يرى؟ فلعمري ليس ذا إلا الفضول
جل ذاتا وصفاتا وسما وتعالى قدره عما تقول
بقطع مزاجي صوت إختي بأن هلمي فقد وضعوا العشاء ..
وياويلي إن ما قعدت على العشاء من يدتي :)..

الخميس، 13 نوفمبر، 2008

إستراحة الخميس :)..

أول تجربة شعرية لي p; ..

** تحديث



ولو إنها جدا بسيطة .. لكني أحببت مشاركتكم فيها :)..


في لحظات..
أشعر وكأني أعيش عالما خيال..
صحبة أوجدت لي هذا الجمال..
مشينا معا في طريق الحلال..
ثابتين حذر السقوط في الزلال..
ساعين في رضا مقلب الأحوال ..
راجين جمعا في جنان تحت الظلال..



******

قصة أعجبتني من حياة الليث بن سعد سأرويها بأسلوبي :

رويت القصة من أبا الحسن "والذي كان غلاما لزبيدة (زوجة هارون الرشيد)."

يقول فيها أن في أحد الأيام أوتي بالليث بن سعد يستفتونه في إحدى الأمور..
وكان أبا الحسن واقفا على رأس زبيدة خلف الستارة يستمع للحديث الذي يدور بينه وبين هارون.

وكانت مسألة الرشيد أنه قد حلف أن له جنتين. "ولم يكن عنده ما كان يحلف به".
وكأنه أراد الخلاص من كفارة الحلف.

فسأله الليث أن هل تخاف الله ؟ فرد عليه أن وكيف لا أخافه؟ ولكن ما علاقة هذا بما أسألك عنه؟
فاستحلفه الليث ثلاثا إنك تخاف الله فحلف له.

فقال الليث: قال الله تعالى : {ولمن خاف مقام ربه جنتان} (الرحمن:16).


*********

للي ما قرأ مقال فؤاد الهاشم اللي نزلّه قبل جم يوم بعنوان : " أحسن من.. «قرن خرتيت منقوع بالدم»!! "

http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=164&article_id=461552&AuthorID=802

هذي القدوة ولا بلاش !



*********


سؤال خطر على بالي فجأة ..

إذا خيرت أن تختار بين السلام والعدل ماذا ستختار؟

الثلاثاء، 4 نوفمبر، 2008

forgive me

وااي حر !!
"الحمد لله هالأيام الجو خيال فتجاوزنا هالمرحلة :) "



ما أقدر أستحمل أكثر من جذي !




تعبــــــــــــت!

مليــــت !



أنا مسكين ! محروم ! مريض!



بمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت!!!!!!!!!!



التذمر ..
من منا لا يعيش يوما بلا تذمّر ؟
إن لم يكن منه .. فممن هم حوله !

لكن مهما شعر الإنسان بحاجته إلى أن يشكو حاله لغيره فهناك حدود لهذا التذمر..
والله تصل بي الحالات أني أريد إغلاق فم التي تتكلم أمامي بلاصق يلصق على فمها طوال يومها..
خاصة إذا وصلت بها الحالة وكأنها تريد إيصال حالة الشؤم التي عندها إلى الذي تتحدث أمامها..

أنا لا أتكلم هنا عن المصائب الكبيرة التي قد تصيب الإنسان..
بل أطرح مواقف بسيطة لم يعد باستطاعة الناس تحملها دون تذمر..

أبسطها أنه قد تعطل عندنا قبل بضعة أيام نظام تشغيل "التكييف" في الجامعة..
وإذا بي أفاجأ أن معظم المحاضرات قد ألغيت بسبب الشكوى بأن الصفوف حارة..
وإن كانت حارة.. فهي لم تصل إلى درجة إلغاء المحاضرة خصوصا أننا لسنا في فصل الصيف..
"أكيد إستانست إن ماكو كلاسات .. بس لما أقعد أفكر فيها .. ترى الكل مسئول... ووقتنا إحنا محاسبين عليه !"

أود أن أقارن بيننا وبين غيرنا في الدول الأخرى..
فقد ترى شخصا قطع أميالا وضحى بكل ما لديه ليصل إلى العلم..
ونحن باختصار شديد " لا تعليق" .. بدأ يتلاشى مفهوم أن كل شيئ يحتاج إلى اجتهاد وتضحية..

ولا ننسى دور التربية التي لم تساهم إلا في زيادة الترف.. بغرض أننا نخاف على أولادنا من المشاق..
بالطبع لا أعمم هذا الوضع على الكل.. لكني رأيته في شتى المجالات ..
وفي العديد من طبقات المجتمع..

مقالي هذا هو جزء آخر لمقالي الذي كتبته من قبل..
فلنستشعر بمعاني النعم التي حولنا.. ولنستمتع في كل لحظة تمر في حياتنا ..
ولا نحولها إلى حالة من التذمر والتشاؤم ..

فاجعل يومك ينتهي بابتسامة .. :)


*********
فيديو كليب أتمنى محّد يطوفه ..
forgive me .. للمنشد أحمد بوخاطر
للأسف حصلت لي مشكلة في وضع الفيديو سيدة هني :/

http://www.youtube.com/watch?v=sxKaOZE7R2M