الجمعة، 27 مارس، 2009

don't miss it :)

بسم الله الرحمن الرحيم..
يقدم فريق وصال الإعلامي ضمن فعاليات مؤتمر " المسئولية كما يفهمها الشباب" مسرحية:
"فريج بني نايم"
مسرحية كوميدية إجتماعية و إنسانية تعكس حياة فريج كويتي مميز و تدور الاحداث في يوم واحد بانتظار شروق الشمس..
المسرحية مقدّمة بالتعاون مع مجموعة شبابية مميزة لكون الفريق يحتوي على العنصر النسائي فقط..
فلأول مرة يقدِم الفريق على مثل هذه الخطوة، وذلك كنوع من التوسّع في الطرح والوصول إلى جمهور من كلا الجنسين..

Date:
Wednesday, April 1, 2009

Time:
7:30pm - 9:00pm

Location:
Sheraton Hotel

City/Town:
Kuwait, Kuwait
ملاحظة : العرض مجاني و مفتوح للشباب و الشابات.
العرض مقدّم لمدة يوم واحد فقط !
---------------------------------------------------------------------------------
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

الأحد، 22 مارس، 2009

a letter

not just any letter..



a letter written with full of sorries from the bottom of my heart..



for you my dear friend..




im sorry for being such a careless friend




im sorry for not telling you about your short dress that day..




im sorry for not speaking with you about your eyebrouse every day..


im sorry for not holding you with my hands to guide you to the beauty of eman..


im sorry for not supporting you to wear the Hijab !

im sorry for not warning you about the punishement of hearing music..




im sorry for not telling you about the happiness i live every day for being close to Alaah !


im sorry !


im sorry !


im sorry !



words full of sorries just for being such a selfish person to you !



i stood today that i don't love you !



because if i were so i wouldn't stop doing anything that will make us meet there..



yes there..


al jannah. .




and as we all know it's not that easy to reach that place


so i decided today to share my feelings with you to tell you what i really feel ..


your a year older today.. a year closer to that day..


the day that will let us in shaa alah meet again..



and that's ofcourse if we promise each other to do our best to get there..


i know this letter may contain a lot of spelling and grammer mistakes..


but the thing is what i do really care to tell u how do i really feel..


i admit it ..

im weak! coz i know if wanted to tell you all of that face to face i would start crying from my first word..


happy for having such a great friend around me like you !

if u weren't that special to me i wouldn't thought to write you this msg..



لا أدري مالذي دفعني إلى كتابة هذه الرسالة وخاصة باللغة الإنجليزية .. بالرغم من أنني لست من النوع "الفلتة" .. لكني أؤكد أن كلماتي خانت تعبيري.. ولم تكتب هذه الكلمات غير دموع سبقت كلماتي لعلي أصلح من حال نفسي وأبحث عن طريقة أوصل نبض هذه الكلمات إلى رفيقاتي اللاتي طالما أحببتهم من كل قلبي..


وتقاعست عن نصحهم في كثير من أمور حياتنا اليومية..

هنا رسالة عتاب لنفسي أولا .. فإنيي أول مقصرة في حق الله جل جلاله..


والله أعلم أن الشيطان واقف على رأسي في كل لحظة ترددت فيها في نصح إحداهن..
فيسرع في ملء ذهني بالكثير من الأعذار..


بالرغم من أن قلوبهن كمثل طهارة المسك ..


ما يؤلمني هو أنني إذا فكرت بموقفي جعلني أشعر وكأني لا أريد الخير لهن !




((كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ))



يارب أعني .. وأعن كل من قلبه على الدعوة على هذا الأمر...

اللهم أعنا على أن نؤدي شكر نعمك، وأن نصلح من حالنا وحال غيرنا..
اللهم واجمعنا جميعا في الجنة ..

الأربعاء، 18 مارس، 2009

لكل شيء..!

لكل شيء إذا ما تم .. نقصان !

من أكثر القواعد التي أحاول أن أضعها أمام عيني في تعاملاتي اليومية..


ربما يكون الموضوع مقتبس من قصيدة ليس لها صلة كاملة بموضوعي اليوم..
لكني أتمنى أن المعنى سيؤدي الغرض بإذن الله ..


فإني لم أكن أتوقع أن يكون لها كل هذا التأثير الإيجابي في حياتي..




عندما نوقن بفكرة أن الكمال لله وحده ، وأن الكل مستبعد من الكمال ..

والنقصان لم يسلم منه أحد، فإن هذا الشعور واليقين بهذه الحقيقة تربي في نفوسنا أمورا رائعة..


من أروعها أنها تزيد من إفتقارنا وتذللنا لله عز وجل.. وتقلل من مكانة "الأنا " التي بداخلنا..

كما أنها تزيد من فهمنا للناس الذين هم من حولنا.. وهذا هو محور تركيزي في موضوعي اليوم..

فبحكم إعتبار أن الشخص الذي أمامي ناقص "كما هو الحال بالنسبة إلي"..
فلن أتوقع منه التصرف الكامل!

وقد تمثل الشخصية الكاملة في منظوري البشري.. شخصية تكاد تكون فاشلة بالنسبة لأناس آخرين..
وذلك لاختلاف أفكارنا وبيئاتنا..


أما النقطة الأخرى التي حرصت على ذكرها هي أنه لماذا يكون تركيز الناس دائما على نواقص أي شخص قد يتكلم أمامهم ؟ وكأنهم أنفسهم قد خلوا من العيوب!


وأنا أفكر في هذا الموضوع، بدأت أفكر في طريقة تمكننا من التقليل من هذ الموضوع والذي باعتباري يشكل "ظاهرة" خاصة بين المجتمع النسائي.. (بالطبع لم يسلم الطرف الذكوري من الموضوع..)

أنا الآن في أولى خطواتي أحاول أن أدافع عن أي شخص يمس في عرضه بمجرد أن يذكر بسوء، أو حتى أن يذكره شخص بما يكره..
---- لا أنكر بالطبع أني أواجه صعوبة في تنفيذ الأمر .. وذلك بنفسي أولا..


أعلم أن الموضوع قد يكون بسيط قد حفظنا آياته وأحاديثه.. فقد تعلمنا تحريم الغيبة والنميمة منذ صغرنا..
لكنه خطر لو تفاقم أكثر..

فجميعنا يواجه هذا الأمر في حياته اليومية ، سواء بالجامعة أو العمل.. فلا أتوقع أن أي دكتور أو طالب أو مدير أو حتى موظف في مكان عمله قد سلم من هذا الموضوع..



ولابن القيم مقولة جميلة يحادث بها لسانه : ((إنما نحن بك)) أي نجاتنا بك ، وهلاكنا بك ، ولهذا قالت ((فإن استقمت استقمنا ، وإن اعوججت اعوججنا)) .



قصتين قصيرتين على السريع..

-عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : حسبك من صفية أنها قصيرة ، فقال : ((لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته)) .
((لو مزج)) أي لو خلط بها أي على فرض تجسيدها وكونها مائعاً.((لمزجته)) أي غلبته وغيرته وأفسدته .قال المباركفوري: المعنى أن الغيبة لو كانت مما يمزج بالبحر لغيرته عن حاله مع كثرته وغزارته فكيف بأعمال نزرة خلطت بها .


- ولما رجم الصحابة ماعزاً رضي الله عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين يقول أحدهما لصاحبه: ألم تر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رُجم رَجم الكلب.فسار النبي صلى الله عليه وسلم ثم مر بجيفة حمار فقال: أين فلان وفلان؟ انزلا ، فكلا من جيفة هذا الحمار.فقالا: يا نبي الله من يأكل هذا؟ قال: ما نلتماه من عرض أخيكما آنفاً أشد من أكل منه)) .
قال أبو الطيب في شرحه لأبي داود : (( فلما نلتما من عرض أخيكما)) قال في القاموس: نال من عرضه سبه.(أشد من أكل منه) أي من الحمار .


فالفكرة تربية للنفس..

وبارك الله في من انتصر على نفسه .. ولم تسمح أذناه على سماع أي كلمة قد تكتب في سيئات أعماله..


عسى الله أن يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه..

الأحد، 15 مارس، 2009

سؤال..

الناس لين متى بتظل تعيش وتنام وتقوم وتتنفس على الماديات ..؟
لين متى تظل تردد كلمة "ضايق خلقي" وما تكتشف إن السبب وراء ضيقة هالخلق هو ذاتهم!




يا متعب الجسم كم تسعى لراحته.. أتعتبت جسمك فيما فيه خسرانُ

أقبل على الروح واستكمل فضائلها .. فأنت بالروح لا بالجسم إنسانُ

من أجمل الأدعية التي أحب ترديدها هذا الدعاء :

اللهم إجعل الدنيا في يدي ولا تجعلها في قلبي..

لا ننسى أمرا مهما مرتبط بموضوع تغذية الروح بالإيمانيات التي تزيد من إرتباطنا بربنا عز وجل أن كل واحد منا أعطاه الله سبحانه وميِّزه بموهبة تميزه عن غيره..

كل منا مسئول يستخدمها بما فيه منفعه لنفسه ودينه ووطنه ..

الحمد لله .. المراكز التطوعية تارسة الديرة .. الفرصة مفتوحة لا نضيعها..

:)..

الأحد، 8 مارس، 2009

إلى متى؟


الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات:)..
انتهينا بالأمس من تقديم عرض مسرحية "جنون على مستوى" على مسرح الدسمة وبفضل من الله وصل عدد الحضور تقريبا ال 800 ،وقد حاز على إعجاب أغلب الحاضرين ولله الحمد..ونشكر كل من كان سبب في دعم هذا العمل سواءا في حضوره أو تشجيعه..
وعسى الله أن يتقبل منا ومنكم صالح أعمالنا ويجعلها خالصة لوجهه ..

نعدكم بقدوم شيء أكبر في الفترة القادمة بإذن الله..:) .

فريق وصال الإعلامي



********

تلقيت اليوم سؤالا من إحدى صديقاتي .. وكان الحوار ببساطته كالتالي:
صديقتي : وأخيرا ارتحتوا !
كان جوابي قد سبق تفكيري وقتها فرددت عليها بكلمات خرجت من قلب: إي الحمد لله وأخييرا ارتحنا !

جلست بعدها وأنا أفكر بالجملة التي قلتها.. هل حقا سأستريح بعد تقديمي لهذا العمل؟

بدر في ذهني وأنا أكتب المقال أكثر من مقولة قد قيلت عن الصالحين حول موضوع متى سنستريح؟

- قال بعض السلف: "ادَّخر راحتك لقبرك، وقِّلل من لهوك ونومك، فإنَّ من ورائك نومةً صبحها يوم القيامة".

- سئل الإمام أحمد -رحمه الله-: "متى الراحة؟ قال: عند أول قدم أضعها في الجنة".

- قال ابن القيّم –رحمه الله- "كلما كانت النفوس أكبر والهمة أعلى، كان تعب البدن أوفر وحظه من الراحة أقل، والزمن يمضي وحظك منه ما كان في طاعة الله".


لا أنكر أن فترة العمل كانت منهكة جسديا وعقليا .. وأن الإنسان بحاجة إلى الراحة بعد العمل الشاق..
لكننا هنا في دار عمل وإن كنا في حاجة للإستراحة في بعض الأحيان..

لكن من خلال تجاربي السابقة .. تيقنت من أنه كلما زادت فترة الراحة التي أضعها لنفسي كلما تقاعست عن العمل وضعفت همتي وواجهت المصاعب للرجوع إلى درجة الهمة التي كنت قد وصلت إليها قبل إنتهائي من تقديم العمل..

وهل وصلت لدرجة اليقين من قبول الله لعملي حتى أتوقف عن المتابعة وأتكاسل عن بذل المزيد؟

وكما قال بعض السلف : "قد أصبح بنا من نعم الله تعالى ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه فلا ندري أيهما نشكر، أجميلُ ما ينشر أم قبيح ما يستر...؟"


وعسى الله أن يعيننا جميعا على شكر نعم الله علينا ويوفقنا إلى كل ما يحبه ويرضاه حتى نلقاه وهو راض عنا..