السبت، 28 فبراير، 2009

جنون على مستوى..

يسر فريق وصال الإعلامي الإعلان عن إعادة عرض لمسرحية "جنون على مستوى" لمدة يوم واحد فقط وذلك لمشاركة الفريق في مهرجان الخرافي للإبداع المسرحي .


وتفاصيل العرض ستكون كالتالي:
اسم المسرحية : جنون على مستوى


التاريخ : 7 مارس 2009


التذاكر : مجانية و بدون حجز مسبق


الموقع : مسرح الدسمة


الوقت : 7:00 مساءا


ًملاحظة: العرض للنساء فقط!

فكرة المسرحية:


ان تلزم جنونك لمدة ساعة بين أجن مجانين العالم الذين يعكسون حياتنا بطريقة راقية جدا أو باختصار يعكسون جنون على مستوى ..بين كوميديا ضاحكة و واقع معبر و الام حقيقية لا تجتمع إلا تحت مظلة الجنون ..فكرة غريبة و عرض أغرب من شابات كويتيات الى الشارع الكويتي بكل فئاته .. المهم أن تتركي عقلك في البيت و تلزمي جنونكي معنا لمدة ساعة.




فريق العمل:


نحن في فريق وصال الإعلامي نلتزم روح الجماعة في عملنا كله .. فالعمل وصالي 100% نصا و إخراجا و ديكورا و مؤثرات صوتية و تمثيل و إضاءة و تنظيم و إعلامية .. و هذا ما يعكس تميز حقيقي من عطاء شابات الوطن إلى الوطن الغاليفريقنا من عمر 16سنة الى 26 يعكس الفئات المهمة (ثانوي- جامعة -حديثات التخرج ) بإنسجام تنمحي معه أي
فروق عمرية و يظل الأداء المتميز و القلب النابض هو معيار المسؤولية و الإختيار بين العضوات.



للإستفسار : 97547705


موقع الفريق : www.wesal.org



DON'T MISS IT ! :)



الاثنين، 16 فبراير، 2009

سعادة x لذة.. + إعترافات..



أشعر بالسعادة عند تقبيلي رأس والدي قبل النوم ..


في صلاة القيام خصوصا في رمضان..



عندما أرى الكعبة..


أنجز مهماتي بإتقان..


وأرى رضا أمي قد ارتسم على وجهها..


أما شعوري باللذة فلا يتعدى وصفه عندما أذهب لأتناول طبقي المفضل في مطعم nino..

عندما أركب سيارة فخمة..

أو عندما أركب ال Rolley Coster من النوع الذي ينقلب p:...


هل لاحظتوا الفرق بين الأمثلة السابقة؟



شعور اللذة والسعادة؟



قد يظن البعض أنهما شعوران متفقان.. ولكن الأمر ليس كذلك



فاللذة شعور لحظي.. يقل كلما أخنا منه..


فمثال الوجبة مثلا.. أقصى مراحل اللذة تكمن في أول لقمة أضعها في فمي.. أو في أول المرات التي أذهب فيها إلى نفس المطعم..


لكن تخيلوا معي لو ذهبتم إلى نفس المطعم المفضل لديكم في الغداء ثم دعاكم صديق إلى نفس المطعم في العشاء.. ثم ذهبت مع عائلتك للغداء فيه في اليوم الذي يليه.. ! قد يصل بنا الحال أن نكره المطعم بأكمله إذا تكرر الذهاب إليه في نفس الفترة..


اللذة حسية طابعها حسي تحتاج إلى مادة ، اللذة تحتاج إلى طعام تأكله ، تحتاج إلى منظر جميل تمتع عينيك به ، تحتاج إلى مأوى واسع دافئ ، تحتاج إلى مركبة تركبها ، تحتاج إلى مال تنفقه ، فاللذائذ طبيعتها حسية ، لا تأتي من الداخل ، بل تأتي من الخارج ، تحتاج إلى بيت ، إلى مال ، إلى أثاث في البيت ، إلى طعام ، إلى شراب ،...




لحكمة بالغة أرادها الله لم يشأ ربنا جل جلاله أن تمدك اللذة بإمداد مستمر ، بل إمداد متناقص ، فكل لذة لها فورة ، وبعدئذٍ تصبح شيئاً مألوفاً تفقد بريقها ، لذلك هؤلاء الذين نجحوا في الحياة بعد أن نجحوا شعروا بالفراغ ، لأن في النفس فراغاً لا يملؤه المال ، ولا المرأة ، ولا المنصب ، ولا مباهج الحياة بل إلى إنابة إلى ربنا عزوجل فنحصل على الشعور بالرضا .

أما السعادة.. فعكس مفهوم اللذة بالضبط..
وفي الغالب لا يتم الحصول عليها برغبتنا..

قد تحصل عليها بكلمة او بسمة من شخص تنتظر منه كلمة او بسمة وقد تحصل بالعثور على كتاب نادر او عودة مسافر عزيز لديك السعادة احساس دائم غالبا ولا ترتبط بزمن ولا تنتهي بانتهاء دواعيها. السعادة خاصة بالانسان ولا تشاركه الكائنات الاخرى بالتمتع بها . السعادة احساس مرتبط بالعقل ولا يملك العقل الا الانسان .وهي لا تضر بالافراط فيها بل تنعش القلب وتجدد خلايا الجسم وتفتح البشرة وتؤخر الشيخوخة. .

بالتأكيد لا ننكر حاجة الإنسان لكلا الأمرين .. لكن الإعتدال مطلوب:)..


والأهم من هذا كله أن منبعها الأساسي مرتبط بمدى رضاك عن نفسك واتباعك نهج ربك..
لذا إن أردت البحث عن السعادة الحقيقة ، فلن تجدها إلا فيما يرضي الله عز وجل..



أعلم أن نطاق هذا الموضوع كبير.. لكني أحببت ولو أن أكتب جزء صغير عما تعلمته من أحد الأخوات جزاها الله خير..






إعترافات صغيرة: "أتمنى إن كانت لكم تجارب ونصائح لا تبخلوا علي فيها :).."

******

جميلٌ أن تعترف النفس بأخطائها وعيوبها لكي نتمكن من مداويتها..



******




أعترف أني لم أتمكن من معرفة نفسي كليا حتى يومي هذا .. ففي بعض الأحيان أفوم بتصرفات أتعجب من أنها قد صدرت عني!



*****

لستُ من التوع الذي يبكي بسرعة أمام الناس..
لكني إكتشفت أني أكون أضعف ما يكون أمام أمي..


لا أعلم ما الذي يحل بي أمامها.. فبمجرد أن أفتح معها أبسط المواضيع التي قد تكون حساسة بالنسبة لي..
أجد دموعي تسابق كلماتي.. وأعجز عن التعبير عما بداخلي!



*******




لم أكن أتوقع أن أكون أسيرة لسماع موّال لأحد المنشدين في يوم من الأيام..

المقطع الأول من الرابط فقط هو الذي عبارة عن الموّال..:

http://www.zshare.net/audio/55545318be7493af/


*******



أكثر ما يؤلمني و "يرفع ضغطي" عندما أرى ناس يفهمون الدين والدعوة بمعناه الضيق..

وكأن إعادة مجد هذه الأمة لا يكون إلا عن طريق لبنة واحدة ..

لذا أؤمن بشدة أن كلٌ يسد ثغرة في الإسلام فيما أعطاه الله من قدرات..




******



أعترف أن بالرغم من أني إنسانة إجتماعية ولدي من الأصدقاء العدد الكبير ولله الحمد.. تأتيني لحظات أرغب بها في العزلة.. فوجودي مع نفسي ولوحدي يريحني كثيرا.. لكن بشرط أن لا تطول هذه المدة...:)




******



أعترف أني مقصرة بحق أشياء معينة في حياتي.. فعندما أركز في شيء أو شيئين لا أستطيع التفكير بشيئ غيرهما..
ويرجع أحد الأسباب التي أدت إلى ذلك : قاعدة :" إما أن أعمل الشيء على أكمل ما يكون أو أتجنب فعله إطلاقا".. أما السبب الآخر هو أني في بعض الأحيان لا أحسن الموازنة بين أولوياتي.. وعسى الله أن يعيننا جميعا على تأدية واجباتنا ..


******


أعترف اني من النوع العسر للأسف من ناحية التغذية .. فمن الصعوبة أن أجرب الجديد.. هذا بجانب أصناف الأغذية التي لا أستطيع محاولة أكلها.. و أعترف أني محرومة بسبب هذه الحدود الذي وضعتها لنفسي!



******


أعترف من أني لا أستطيع مواصلة حفظ القرآن دون أن ألتحق بدورة أو حلقة أو حتى أن أكون على إتصال مه أخت لي في الله كنوع من المتابعة..



******



أحلى سفرة عائلية كانت إلى دولة لانكشاير.. والتي تقع بين بريطانيا و اسكتلندا.. على الرغم من تردادنا على دول أوروبا ولا أنكر روعة كل منها.. لكن يظل لهذه المنطقة طابعها المميز من الطبيعة الخلابة والشعب الطيب..



******


حكمة: لا تستحي من إعطاء القليل فالحرمان أقل منه !

أترككم في رعاية الله ..

الأربعاء، 11 فبراير، 2009

وقفة (2) + إعرف نفسك أكثر :)

بسم الله الرحمن الرحيم..





"وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنْ الْمُوقِنِينَ" [الأنعام 75]




فعندما رأى سيدنا إبراهيم ذلك، أراه الله الملكوت، وكشفه، كشف له الحجب. فرأى الخليل ما لا يراه في حياته البشرية.




رأى إنساناً ظالماً يضرب يتيماً، فقال له: يا ظالم، أما في قلبك رحمة، أتضرب اليتيم الذي لا ناصر له إلا الله. اللهم أنزل عليه صاعقة من السماء. فنزلت صاعقة على الرجل .




رأى لصاً يسرق مال أرملة، أم اليتامى. فقال له: يا رجل أما تجد إلا هذا؟! اللهم أنزل عليه صاعقةوتكرر هذا..




فقال له الله سبحانه: (يا إبراهيم، هل خلقتهم؟) قال: لا يا رب قال: لو خلقتهم لرحمتهم، دعني وعبادي. إن تابوا إلي فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم وأنا أرحم بهم من الأم بأولادها.
فالله الصبور لا يعجل ولا يعاجل.فمتى جاء عقاب فرعون؟! لقد جاء بعد سنوات طويلة، وكان قد أرسل له بنبيين عظيمين وقال لهما اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى . فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى [طه 43 - 44]

وهو الذي طغى وطغى وطغى..فلما وصل الأمر إلى ذروته: أخذه الله أخذ عزيز مقتدر.




كانت هذه جزء من حلقة رائعة شاهدتها من برنامج للدكتور.عمر عبدالكافي حفظه الله أحببت مشاركتها معكم ..




*******************

كتاب "إن لم يسمى كتيب لقلة صفحاته" خواطر للشهيد سيد قطب رحمه الله بعنوان أفراح الروح..

بالفعل يستحق القراءة..

فقرة تشويقية من الكتاب :) ..:
عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود ...
أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض !!


*******************

اعرف نفسك ..


من أكثر إختبارات الشخصية التي أحرزت أعلى نسبة في النجاح بالنسبة للنتائج التي حصلت عليها:)..
وقد إستفدت منها كثيرا.. فمن رغب منكم المشاركة حياه الله ومن أراد أن يحتفظ بنتائجه إلى حين أن أعلمكم بها فلا بأس أيضا..
المطلوب ترتيب الأشكال الهندسية حسب نفسيتك أي باختيار الشكل الذي يعبر عنك أو تفضله و وضعه في الخانة رقم واحـد و من ثم ترتب بعدها الأشكال الأربعة المتبقية حسب تفضيلكبحيث يكون الشكل الأقل تعبيراً عنك في المكان الخالي رقم 5 .( مربع , مثلث , مستطيل , دائرة , متعـرّج ).



النتائج





الأحد، 8 فبراير، 2009

وقفة ..

مررت بالقرب من غرفة أختي الصغيرة التي إعتادت على أن لا تنام إلا على صوت الشيخ مشاري العفاسي تاليا سورة يوسف..


سبحان الله.. على الرغم من كثرة سماعي لآيات سورة يوسف ..


أحسست أني لأول مرة أسمع هذه الآية..

حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
[يوسف:110]


وعندما بحثت في معنى الآية، وجدت تفسيرها: أي أن النصر يتنزل على الرسل في أحلك الظروف، وذلك إذا استيئسوا وظنوا أنهم قد كذبوا، وانتهت كل الأسباب المادية.


واختلفت جماعة عن المعنى السابق في جزئية استنادا على:- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ لَهُ وَهُوَ يَسْأَلُهَا عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ قَالَ قُلْتُ أَكُذِبُوا أَمْ كُذِّبُوا قَالَتْ عَائِشَةُ كُذِّبُوا قُلْتُ فَقَدْ اسْتَيْقَنُوا أَنَّ قَوْمَهُمْ كَذَّبُوهُمْ فَمَا هُوَ بِالظَّنِّ قَالَتْ أَجَلْ لَعَمْرِي (1) لَقَدْ اسْتَيْقَنُوا بِذَلِكَ فَقُلْتُ لَهَا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا قَالَتْ مَعَاذَ اللَّهِ لَمْ تَكُنْ الرُّسُلُ تَظُنُّ ذَلِكَ بِرَبِّهَا قُلْتُ فَمَا هَذِهِ الْآيَةُ قَالَتْ هُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ الَّذِينَ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَصَدَّقُوهُمْ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الْبَلَاءُ وَاسْتَأْخَرَ عَنْهُمْ النَّصْرُ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِمَّنْ كَذَّبَهُمْ مِنْ قَوْمِهِمْ وَظَنَّتْ الرُّسُلُ أَنَّ أَتْبَاعَهُمْ قَدْ كَذَّبُوهُمْ جَاءَهُمْ نَصْرُ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ (2).



ولقد مر جميع الرسل بهذا الموقف، وسأذكر لكم بعض الأمثلة:

أول الرسل نوح عليه السلام:
قضَّى ألف سنة إلا خمسين عاماً كلها دعوة، هل تعلمون كم أسلم معه عبر كل تلك السنين؟

ثم أمره الله عز وجل بعد يأسه من قومه, أن يصنع الفلك وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ [هود:38].
وتلك مرارة عظيمة أشد من الرجم أحياناً، وكانوا يقولون: كان نوح رسولاً، والآن أصبح نجاراً، يقطع الخشب ويأتي بالألواح والدسر، ماذا تريد يا نوح؟! وهذا يسخر، وهذا يضحك.. قد أحاط به الكرب، وبعد ذلك نجَّاه اللهُ من هذا الكرب.


إبراهيم عليه السلام:
جُمع له الحطب الكثير، وأوقدت فيه النار العظيمة، وجيء بالمنجنيق ووضع الخليل فيه، وقذف به، فلما ألقي فيها:
قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ [الأنبياء:69].
وصبر إبراهيم عليه السلام على كل ما نزل به، ولم يأتِ الفرج إلا بعد الكرب والشدة، عندما انتهى الأمل في نصر البشر.

وإسماعيل عليه السلام:
كذلك أنجى الله إسماعيل من الذبح، قال تعالى: :
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ [الصافات:103] فقد تله للجبين، وأمرَّ السكين، وبلغ الكرب غايته بالأب والابن، فالأب قد استسلم لما أمره به ربه، وإسماعيل لما عرض عليه أبوه الأمر فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى [الصافات:102] قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَر ُ [الصافات:102] فلما صبرا كان لهما هذا الجزاء من الله تبارك وتعالى، مع شدة الكرب فجاء الفرج من الله، وفداه بذبح عظيم.


وموسى عليه السلام:
بغى فرعون وطغى، وأفسد في الأرض، كما أخبرنا الله تبارك وتعالى عنه، وسلَّط الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى على فرعون وقومه الجراد والقمل والضفادع والدم لعلهم يتوبون ويؤمنون، ولكنهم ظلوا في عنادهم وكبرهم.
ثم قال موسى لقومه: إن الله قد أمرنا أن نخرج، فخرجوا ولحقهم فرعون وجنوده،
فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ [الشعراء:61] وكأنهم يقولون: "يا موسى! ليس لنا الآن حيلة، قد أدركَنا جيشُ فرعون الذي أو لم يقهر، ولا حيلة ولا مهرب؛ فالبحر أمامنا وهذا فرعون وجنوده خلفنا! وانتهى كل شيء.
فيأتي الفرج من الله عز وجل مع هذا الكرب الشديد، ومع استحكامه..!


وعيسى عليه السلام:
لما مكر به اليهود وأحاطوا به، وما بقي إلا أن يقتلوه ويعلقوه على الصليب، رفعه الله تبارك وتعالى إليه، وألقى الشبه على الذي نمَّ ودل عليه، فوضع مكانه وصلب..!

وصدق الشاعر عندما قال:
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج ..!


تذكر: "ان مع العسر يسرا" ..


الثلاثاء، 3 فبراير، 2009

رحلتي..

بسم الله الرحمن الرحيم..

من أروع ما من الله علي من النعم..


العمل الدعوي..

وكيف لا أعشق عملا يرشد الناس على معرفة سر الوجود في هذا الكون ومعرفة خالقه..

وإن أيامي التي لا تحتوي على نسيم من نسائم هذه الدعوة لا أعتبرها أياما ذات معنى في حياتي..

كنت في الغالب لا أدرك أهمية هذا الأمر..

لكني أدركت طعمه وقت فقدانه..

وقت الأيام التي يضعف فيها عزمي.. ويقل ارتباطي بالله..

فسرعان ما تتبدل الأحوال.. ويستبدلني الله..

يستبدلني بأناس أكفاء أكثر مني.. وأكثر عطاء للدعوة..
"يقال : إن كنت في نعمة فارعاها.. إن المعاضي تزيل النعم"..


فبذلك يكون العمل الدعوي كمثل الترمومتر بالنسبة إلي.. إن أصبحت قريبة من ربي.. فتح الله علي بأعمال أكثر.. وإن تقاعست وتكاسلت عن التضحية .. إستبدلني بأشخاص أفضل مني ..

وعندما أصل إلى هذه الحالة .. لا إتصالات لعمل مشروع .. لا إجتماعات.. لا لقاءات ترطبني مع هذه الصحبة الطيبة..
سرعان ما يتعطش قلبي لتلك الأيام ..!

فأسرع في مراجعة نفسي والإختلاء بها ومحاسبتها وعن السبب الذي أوصلني إلى هذه الحالة.. وأستغفر ربي عما بدر مني من تقصير.. و سبحان الله سرعان ما ألقى عفوه سبحانه وحلمه ..

فأفتح عيني مرة أخرى لأرى نفسي على ما كنت عليه من نعم ..

وإني بهذه الكلمات والله لا أبالغ.. فمن عاش في هذه الأجواء الربانية وجرب لذتها..

سيستخفف بكل دقيقة لم يعشها كذلك..

المشكلة تكمن بمن جرب هذا الطعم .. وجرب متعته، ثم غير مساره بعدها..
"اللهم يا مقلب القلوب .. ثبت قلبي على دينك"

كانت بداية رحلتي في هذا الدرب وأنا في السابعة عشر من عمري تقريبا "ولا زلت ولله الحمد"..

إلتحقت بمجموعة كانت يمثابة الحبل الذي ربطتني أكثر بالله عز وجل..
فكان لمنهج المجموعة في بناء أعضاء الفريق الأثر الواضح في بناء شخصيتي في شتى المجالات..

أبسطها إني لم أكن أتصور أني في يوم من الأيام سأكون قادرة على أن أقف أمام جمهور لأوصل لهم رسالة معينة.. فلطالما كنت مثالا للفتاة الهادئة الحيية ..

لم أتخيل أن أكون يوما من الأيام عضوة فعالة لها رأيها ومكانتها بين فريق رسمي في الكويت.. أو أن أشارك في معارض ومؤتمرات ..

ومما يزيد جمال هذا الفريق الجو الروحاني والإبداعي ..فعندما تجتمع لقاءاتنا معا بين عمل وطاعة وترفيه .. يكمن السر في الترابط.. وعندما تجتمع معاني الأخوة والعمل من أجل الله .. تختفي كل مفاهيم الحقد والغيرة وشهوات النفس الطماعة ..

فوسط أجواء العمل وقمة الإنهاك الجسدي والنفسي أجد جملة رائعة يرددها كل لسان حولي..

"جددي النية"..


وهل من شيء أصعب من ذاك؟
خاصة وقت الإنجاز.. ووقت الفتح الكبير..

نجد أنفسنا محاصرين بالمعجبين .. وكلمات الشكر والثناء.. والتي تصل فيها أنفسنا إلى أعالي مراتب الكبرياء والغرور بقيامها لهذا العمل الجبار .. وتستمر في الصعود والطيران في سماء العجب..

ولكن هيهات أن يستمر بها الحال هكذا.. فنحن هنا لغرض أسمى من أن نحيا لذواتنا..

فلا يلبث عليها الوقت وهي محلقة هكذا إلا ونجد أنفسنا ندوس على هذه ال "أنا" التي بداخلنا.. بسجود شكر يطهر قلوبنا من كل تلك الأمراض..

وهل هذه النعم إلا تسخيير وتيسير من الله عز وجل؟

عندما أرى نفسي في تلك المراحل وأنا أخطو خطواتي الأولى في هذا الدرب "ولازلت".. أجد نقسي أغفو تارة.. وأسقط تارة.. وقد يطول بي الوقت وأنا على نفس الحال من الغفلة.. ثم لا ألبث إلا وأجد أياد قد مدت نحوي من كل جانب لأنهض بطريقي مرة أخرى.. "واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه"..

وفي هذه الأيام.. أجد هذه المجموعة التي احتضتني في وقت مراهقتي تحتاجني اليوم .. أكثر من أي يوم آخر..

فها أنا أوقع عهدي مع الله .. بان أبذل كل ما بوسعي لأضع لبنة أساسية..

لبناء أمة .. يعلو بصداها الله أكبر..

ولا ننسى أهمية الزاد في مسيرة الدعوة .. فمهما أشغلتنا الأعمال والدعوة إلى الله عن باقي الأشياء .. تظل أهمية إتصالنا بربنا في كل فترة أمر ضروري ..ومطلب لمواصلة السير.. فالعبادات الروحانية كمثل الزاد الذي يعيننا على هذه الرحلة ..

اللهم إستخدمنا ولا تستبدلنا..


أبيات جميلة .. لطالما أحببت ترديدها:
إني لأعجب للفتى ***في لهوه أوليس يدري..
أن الحياة قصيرة*** والعمر كالأحلام يسري..
وأظل أعدو جاريا*** وأرى الحياة هناك تجري..
رباه ما أحلى الحياة*** مع الهدى وصلاح أمري..

نفسي .. الشيطان .. الدنيا.. والهوى .. كيف السبيل إلى النجاة وكلهم أعدائي؟
ولا يزال الصراع مستمر..

**كانت هذه بعض المشاعر التي وددت مشاركتها معكم .. و بصراحة فكرة هذا المقال طرأت على ذهني من باب اقتراح للأخ الكلداري فجزاه الله عني كل خير..


الأحد، 1 فبراير، 2009

مذكرات الكورس الماضي..

بسم الله الرحمن الرحيم..
كنوع من التغيرر حبيت أكتب هذا الموضوع باللهجة العامية..

أول شي أحب أشكر كل من سأل عني وعن دراستي .. واليوم ييتكم بالبشارة :)..


كانت درجاتي هذا الكورس عالعـــــــــــــال ..! D:


اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك :")..

في شي بدراستي وايد غريب..

أنا ورفيجاتي.. مسجلين نفس المواد ..
بس الفرق اللي بيننا إن رفيجاتي يدرسون أكثر مني.. ومن صج تاخذ الدراسة من وقتهم وايد!
أما أنا فأدرس ..لكن لأني متلتزمة بشغلخارج الكلية وداخلها ودورات، فما أدرس كثرهم.. ومع هذا أحصل على نفس درجاتهم إذا مو أعلى..



لما أقعد أتأمل بهالمواقف اللي تصير معاي.. أقول بقلبي والله يارب إنهم درسوا أكثر مني ..! وساعات أحس يقولون بقلبهم هذي جذابة تقص علينا إذا قالت لنا إنها تدرس شوية !

يعني والله أقولكم إياها لوما ما بركة الله عز وجل في وقتي وتوفيقه جان ما حلمت ولا ربه هالدرجات ..! خصوصا في كلية مو وايد سهلة وبتخصص كلش مو سهل..

نقطة ثانية كانت السبب ورا هذي النتايج هي إن الله سبحانه أعانني على إني أسوي كل اللي علي في إني أدرس البنات اللي معاي وأشرحلهم حتى لو يكون من باجر عندي إمتحان.. كان شعاري بالضبط " من كان في حاجة الناس كان الله في حاجته " .. فعشت الكورس اللي طاف بنفسية خيال وإيجابية توصل السما ولله الحمد..
الطاقة اللي يتني ماكانت طبيعية .. وأتمنى إنها تظل تستمر معاي :) الحمد لله..

كنابتي لهالجزئية هي لسبب تحفيزي في إن الفرصة ما تيي إلا مرة وحدة .. فإذا صادفت بحياتك أي أحد محتاج مساعدتك فلا تفكر تطوفها !

********




بما إن موضوعي اليوم عن الدراسة فراح أكمله على نفس الموضوع ..

وضع الكورس اللي مريت فيه..

*درست مادة إختيارية بالتربية.. المادة كلها تشجع على التفكير الإبداعي ،وشلون نوظف تفكيرنا بغير الطريقة الطبيعية اللي إحنا متعودين عليها.. المادة تاخذون فيها A بالسهالات .. وجدا ممتعة .. من أحلى الأشياء اللي صارت بهذا الكلاس إن ببداية الكورس كل وحدة الدكتورة عطتها إسم بنت ما تعرفها، وواجب عليها إنها تراقب هذي البنت اللي معاها بالكلاس وتكتب إيجابياتها وسلبياتها.. :) وآخر الكورس نرد الأوراق للدكتورة وإهيا توزعهم مرة ثانية بحيث كل وحدة ما تدري منو اللي اكتبت عنها :)..

*مادة MIS .. الدكتور ما يدري وين الله حاطة .. بس على نياته.. كل يوم ياينا بشي.. أذكر مرة توه داش الكلاس جان يقولنا أنا قاعد أسوي دراسة وأبي أثبت نظريتي هذي معاكم .. والدراسة كانت إن معظم الشعب الكويتي يختار السيايير على أساس السعر والفخفخة على قولته .. ومو على أساس جودة المكينة والدولة المنتجة.. فسوى تصويت على سيايير معينة وفعلا أثبت على قولته نظريته عقب ما اكتشف إن وقت الكلاس خلص !

*مادة تخصص للأسف كانت إختلاط .. والدكتور عادي يقط قطات.. فحسي ما طلع ..

*مادة إحصاء عند دكتور باله وسيــــــع ما شاء الله.. مستعد يجابلنا 24 ساعة علشان يوصل لنا المعلومة..

*مادة إدارة .. دكتور أقول عنه خيال وشوي عليه .. ما شاء الله .. لدرجة إني كنت مفكرة أنزل بوست كامل عنه الله يوفقه..

وإذا كملت دراستي يوم من الأيام فبسببه بعد توفيق الله عز وجل.. المهم سيستم هذا الدكتور:

1- إذا رن تلفون طالب/ة بالكلاس لازم يقول خاطرة بالكلاس الياي مدتها ما تزيد عن دقيقة ونص. وإذا زادت عن هالمدة يطالب بخاطرة ثانية.. الخاطرة : يقدر يقول أي شي يفيد فيه الطلبة الحاضرين..

2- كل كلاسين يعطينا خاطرة ويربطها مع الموضوع اللي قبلها وبنهاية الكورس تتكون عندنا مفاهيم وقصة كاملة.

3- كل أربعاء ملزوم علينا نسلم درسين تعلمناهم هذا الأسبوع "طبعا درجات تسليم هذا التكليف بمثابة bonus لنا".

4- يعامل الكل بإحترام وتواضع ما تتخيلونه ..! أذكر إني مرة جاوبت غلط جان يقولي الظاهر أنا ما شرحت السؤال عدل :o .. ! "والله هذي أنا اللي خداي ما فهمت :s !

5- إحنا الوحيدين عن باجي الكلاسات اللي طلب منا مشروع عبارة عن شركة منتجات غذائية.. المشروع تقسم على مجاميع ،وكل مجموعة كانت مكلفة بجزء من عملية إتمام المشروع، بحيث يصير عندنا بالنهاية مشروع كامل وواضح يقدر أي أحد يتبناه..

6- أهم نقطة اتفقنا عليها معاه في بداية الكورس إن كلا الطرفين " الطلبة والدكتور" ماراح يقبل من الثاني إلا العمل المتقن :)..

وإذا حبيت أكتب كل الأشياء اللي تعلمتها من هذا الدكتور فماراح أخلص .. وماقول غير عسى الله يكثر من أمثاله..


وأختتم بوستي ب..

واااااااااأردوغانااااااه !!

حقا إن الشدائد تظهر معادن الرجال